عماد الدين الكاتب الأصبهاني

18

خريدة القصر وجريدة العصر

وزوجة المرء هي الظّعينه « 108 » * والحقد قد يعرف بالضعينه « 109 » وهل يئوب قارظ مفقود ؟ « 110 » * وقارض بالسّنّ هل يفيد ؟ وللرجال والسّباع ظفر * والرّجل القصير أيضا ضفر « 111 » ثمّ سواد الليل أيضا ظلمه * والسّهر المفرط فهو ضلمه « 112 » / وورم الأحشاء يكنى فظّه « 113 » * والورق اللجين أيضا فضّه « 114 »

--> وشرحه : « ظجّ : صاح في الحرب صياح المستغيث ، وقال أبو منصور : الأصل فيه « ضجّ » بالضاد ، ثم جعل « ضجّ » في غير الحرب ، و « ظجّ » بانظاء في الحرب . قال الزبيديّ : « وقول شيخنا إنه لحن أو لثغة ، تحامل شديد » . ( 108 ) في « الظّعينة » كلام كثير ، وقال ابن الانباريّ : الأصل في « الظعينة » ، المرأة تكون في هودجها ، ثم كثر ذلك حتى سموا زوجة الرجل ظعينة ، وقال غيره : أكثر ما يقال « الظعينة » للمراة الراكبة . ( 109 ) الضعينة ، بالضاد والعين المهملة ، بهذا المعنى أهملت المعجمات ذكرها ، ولم تذكر إلا « الضغينة » بالضاد والغين المعجمتين . ( 110 ) يئوب : يرجع . القارظ : الذي يجمع القرظ ويجتنيه ، وهو شجر يدبغ به . وفي البيت تلميح إلى مثل قديم ، ولفظه في « التهذيب » : « لا يرجى إيابه حتى يئوب العنزيّ القارظ » ، وفي ألفاظه روايات أخرى في « مجمع الأمثال » و « فرائد الآل » ، و « لسان العرب » و « تاج العروس » مادة ( ق / ر / ظ ) . وذلك أن هذا العنزي خرج يجني القرظ ، ففقد ، فصار مثلا للمفقود الذي يؤيس منه . ( 111 ) ضفر بهذا المعنى ، لم تذكره المعجمات . ( 112 ) الضلمة : يقال فيها ما قلته في « ضفر » . ( 113 ) أهملت المعجمات هذا اللفظ ، في ( ف / ظ / ظ ) ، وذكرت « الفظّ » بالفتح ومن غير هاء ، وهو ماء الكرش يعتصر فيشرب منه عند عوز الماء في الفلوات . ( 114 ) الورق ، بفتح فكسر : الفضة مضروبة كانت أو غير مضروبة . اللجين : الفضة .